مؤخرات للبيع

2019-12-10T15:02:32+00:00
2019-12-10T15:09:29+00:00
مجتمع
areeh
نشرت منذ 7 أشهر يوم 10 ديسمبر 2019-wait...
بواسطة areeh
مؤخرات للبيع
مؤخرات للبيع

ما الأفضل؟ مؤخرات للفرجة أم مؤخرات للبيع؟
نساء لسن نساء. هن أجساد للعرض والمتعةفقط على “اليوتيوب “و”التيكتوك”. فالنساء الحقيقياتشريفات لسن سلعا للعرض على اليوتيوب. هن نساء خرجن من بيوت تعرف معنى الستر والشرف والعرض. لديهن عفاف ووقار.وهناك رجال ليسوا رجالا.هم فقط أشباه الرجال.هم مجرد ذكور. عندما تجد ذكرا يقبل أن تعرض زوجته نفسها ومؤخرتها في مواقع التواصل الاجتماعي، تحت ما يسمى ” الروتين اليومي ” أو المقالب، ” درت مقلب فراجلي “، مقابل دريهمات وشهرة،لا يسعني إلا أن أقول إنه ليس من صنف الرجال. إنه ديوث!
وما يفعله وزوجته وأمثالها عهر من نوع ٱخر. لا فرق بينهن وبائعات الهوى.كلهن يعرضن أجسادهن مقابل مال. يكمن الإختلاف هنا في مبدأي السر والعلن. واحدة تمارس في الخفاء وأخرى تعرض جسدها في العلن.امرأة انتهكت حرمتها وحقوقها بيديها وجعلت من نفسها سلعة رخيصة للرجال.كل يرمقها بطريقته الشهوانية.بأي حق تطالبين بحقوقك عندما تتعرضين للتحرش؟ كان لك حق وأنت من نزعه بتجردك من كرامتك وملابسك وإبرازك مفاتنك.حواء كرمها الله في القرآنوأنزلها منزلة عظيمة. كيف لإمرأة مثلك أن تكون أما والجنة تحت قدميها وتربي أجيالا صالحة وتكون قدوة لأبنائها وهي جعلت من جسدها وسيلة لإثارة شهوة الرجال لجلب أكبر نسبة مشاهدةوربح؟
الفقر لم يكن عيبا ولن يكون.لذا لا تجعلي منه ذريعة تختبئين وراءها. الفقيرات الشريفات نساء أبت كرامتهن أن تسقط للأرض تحت أقدام أشبه الرجال،بل خرجن للعمل والبحث عن الرزق الحلال. اشتغلن خادمات في البيوت وبائعات للخبز والخضر في الأسواق وعاملات للنظافة. نساء تمسكن بأنوثتهن وشرفهن وفضلن العمل الشاق والرزق الحلال. هن نساء حديديات فضلن الطريق الصعب على أن يصبحن علكة في أفواه الرجال. هن من يستحققن ألف وسام.
ليست كل إمرأة أنثى. الأنثى، ياسيدتي، لديها كبرياء وعزة نفس.لا تقبل أن تكون سلعة رخيصة في اليوتيوب والتيكتوك. الأنثى الحقيقية لا تباع ولا تشترى. هي ليست متاحة لكل الذكور، بل تكرم وموضعها تاج فوق رؤوس الرجال. رجال،لاذكور.
.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.