روتيني اليومي

2019-12-06T17:05:18+00:00
2019-12-10T00:22:50+00:00
مجتمع
areeh
نشرت منذ 7 أشهر يوم 6 ديسمبر 2019-wait...
بواسطة areeh
روتيني اليومي

مرحبا أيها العظماء هذا الموضوع بوضوح هو رأي فيما دار من معركة لا مجال لها في زمن مزدحم بقضاياه عن المادة الزرقاء أحدثكم صنيعة الانسان الزرك بالمواقع الزرقاء..

كالعادة يا سادة أهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج الخُبيرْ مع علاء

ها دوا البرد
ها دوا الصهد
ها دوا المعدة
ها دوا القلب
ها دوا البق
ها دوا البرغوث
هادشي اللي وللينا نسمعو مؤخرا وحنا أمام هواتفنا المحمولة المشحونة بالعبارات والأفعال السوقية البرقوقية..

حاجيتكم ماجيتكم على واحد الظاهرة اللي دخلت كل بيت مغربي
اليوم خارج البروتوكول وما كان مقررا سلفا
سأخبركم عن قصة الزرك هو متشرد يجوب العالم الأزرق عنوانو “روتيني اليومي”
بادئ ببدأ علي وضع كل شئ مكانه الطبيعي، طبعا، واليوم ونحن نتحدث عن الزرك، أود الإشارة إلى أنني لا أسئ إطلاقا إلى هذا اللون الشريف العفيف..
ولكن من باب الوصف وللتتضح الرؤيا ولأننا نحن معشر الكائنات المبحرة في هذا العالم العصي على الفهم، ألفنا وصف كل دي صفة سيئة بإسم هذا اللون النبيل لاستعمالات البشر السيئة له وما تسولونيش فين هههه.
هناك من الفيروسات التي انقرضت من عالم البشر وتصدت لها المختبرات العلمية، لكن في الاونة الاخيرة ظهر من العدم صنف جديد بالفضاء الأزرق مستغلا طيبة سكان هذا العالم وسذاجتهم وجشعكم واستمتاعهم بالنظر إلى سيئات غيرهم عنوانو “روتيني اليومي”
هو برنامج دارو الزرك لبيع فضائحه اليومية يعرضها من نافذة صغيرة يلتف حولها المصفقون الثمالى المتعطشون للنظر لسوءات غيرهم ..
وصفه صناع التفاهة أبناء عمومتهم وصفوه بالزرك أي “الأزرق”
تبعه جمهور من القطيع الأحمق
يغدقونه بآلاف وملايين القطع والورق
الكافية أن تجعل منه سيدا على قصر يملكه بفطنته و دهائه
نعم، ومن يملك بيع الخُبير الخاوي مغلفا بكذب منمق
راسو خاوي غير حمق او قالو لو زغرت
ناض هو دارها بالصح عجباتو اللعبة وعاودها مرة وزوج وبزاف المرات
قالهم عندي شلل في الجيب
و دوايا في الويب
خللوني نجمع الرزق
ونخوي المغرب
بحال هاد النوع وأنواع أخرى بأفعالهم غير القابلة للصرف
محال واش تقبل عليهم حتى الموزمبيق
دائما أتساءل كيفاش دخلتهم الزبلة النهار لول؟
وفكرو يحطو فيديوهات يحكيو فيها روتينهم اليومي
هل من الممكن أنهم وصلو إلى درجة شحنهم بالمعلومات الكونية وتفجيرها على وجوهنا ؟؟ بحال شي سوبيرنوفا من مؤخراتهم المفتولة الرشيقة
او أنهم يعملون بمقولة “الاهتمام بالمؤخرة يضعك دائماً في المقدمة”؟؟
حتى هذا نظر؟
واللي عندو شوية من هاد النظر غادي يلاحظ بان هاد الكائن منتفخ الأعضاء
يملك أكبر صنطيحة في العالم تاتخلليه منعدم الشعور
وعندو تركيز واحد هو في كيفية تبرز المادة الزرقاء بين قوسين “الزرقالاف” باش يعاود يصنع لينا بيها مجددا ومجددا ومجددا الرداءة بالفضاء الأزرق
لإقتناعه بضرورة إرضاء الرأسمال الشهواني الذي تعكسه الأرقام والإحصائيات المتصدرة للبحث عن الروتين اليومي للشقراوات والسمراوات بالمواقع الزرقاء
الزبدة من هاد التفرج والتمعن في هذا الوباء
أننا أصبحنا أمام انتشار بائعات وهميات للشهوة والغريزة
باسم الحداكة وتقديم المساعدة والحلول في تحضير أفضل طاجين مغربي
دون المراعاة لشعور الملايين من العاجزين على توفير أبسط حقوقهم الشهوانية
وماشي حيث صاحبة روتيني اليومي كبراتها حتى نتوما تكبروها ليها بالمشاهدات الخيالية وتعطيو نظرة خايبة على الإنسان المغربي
تعلمو تختارو الأنسب ليكم وتستافدو بأكبر عدد ممكن من المعلومات المفيدة اللي تنفعكم ف حياتكم اليومية
وهنا خبيرتنا مشات من الواد الواد ….
سلام سلام

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.